أعلنت أمل لابس إطلاق برامجها التجريبية في مجال تقنيات التعليم في كينيا، مما يضع البلاد كأول نقطة محورية ضمن استراتيجية لإحداث تحول في التعلّم الأساسي عبر دول الجنوب العالمي. ويأتي هذا التوسّع استنادًا إلى مكانة كينيا كمركز إقليمي للتعليم والتكنولوجيا، ومعالجة مباشرة للفجوات المستمرة في مخرجات القراءة والكتابة والحساب في المراحل المبكرة.
مع ما يقدر بنحو ٥٠,٠٠٠ مدرسة ابتدائية وثانوية وحوالي ٤٠٠,٠٠٠ معلم، توفر كينيا نطاقًا حيويًا لتحقيق تحول تعليمي مؤثر. تضع أمل لابس المعلمين في صميم مهمتها، حيث تطور أدوات مصممة ومخصصة تعمل بالذكاء الاصطناعي بالتعاون الوثيق مع المركز الألماني لأبحاث الذكاء الاصطناعي (DFKI) والمعلمين المحليين. تم تصميم هذه الأدوات لدعم مسارات التعلم المخصصة، مما يمكّن المعلمين من تلبية الاحتياجات الفريدة لكل طالب بشكل أفضل واستعادة وقت ثمين للتركيز على التدريس.
يمتدّ عمل Amal Labs عبر كامل مراحل التعليم من الروضة حتى الصف الثاني عشر (K–12)، مع تركيز أساسي على مهارات القراءة والكتابة والحساب في الصفوف المبكرة بوصفها مهارات تأسيسية. ومن خلال دمج تقنيات تكيُّفية ومراعية للسياق منذ السنوات الأولى، ومرافقة المتعلّمين خلال التعليم الابتدائي والثانوي الأدنى، تهدف المبادرة إلى إحداث تحسين مستمر على مستوى النظام التعليمي ككل، بدل الاكتفاء بتدخّلات معزولة.
%20(1).webp)
نموذج إقليمي للتعلّم المخصّص وتقنيات التعليم
من خلال تجربة هذه الحلول في كل من المدارس الحضرية والريفية، تعمل مختبرات "أمل" على إنشاء مخطط قوي من كينيا إلى المنطقة لتقنية تعليمية قابلة للتطوير وذات صلة محليًا. سيتكيف هذا النموذج مع مستويات البنية التحتية المتغيرة وأطر السياسات والسياقات المجتمعية، مع الحفاظ على تركيز حاد على تعزيز نتائج التعلم الأساسية من خلال الدعم الشخصي وتمكين المعلمين.
تؤكد هذه المبادرة التزام أمل لابس بتزويد الأنظمة التعليمية بأدوات مبتكرة وقابلة للتطوير تمكّن المعلمين وتتيح لكل متعلم الازدهار.
.png)
.webp)